النشرةتقارير

الأمين العام لحزب الله: الرياض أجبرت الحريري على الاستقالة لإشعال فتيل الفتنة في لبنان

مرآة الجزيرة- سناء ابراهيم

في وقت تسارعت الأحداث على الساحة اللبنانية بعد التدخل “السعودي” الذي أودى برئيس الحكومة سعد الحريري دافعا به نحو الاستقالة وإدخال لبنان في أتون التصعيد الذي ينذر بتوتر وخوف على مصير البلاد، خرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ليشدد على تهدأة الأوضاع في البلاد، بعد موجة التصعيد السعودية.

وخلال كلمة تعليقا” على اعلان استقالة الحريري من الرياض، أكد السيد نصرالله أن السلطة اللبنانية بانتظار عودة الحريري ليبنى على الشيء مقتضاه، مشيرا الى أن الاستقالة جاءت نتيجة زيارة الحريري إلى الرياض إثر استدعائه المستعجل من الرياض بعد حملة التحريض التي قادها وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان ضد لبنان عبر تويتر.

واستغرب السيد نصرالله الطريقة التي أعلن فيها عن الاستقالة وكيفيتها والشكل الذي أتت فيه عبر وسائل إعلام سعودية،  واعتبر أن الأمر فاجأ الجميع، خاصة أن الحريري قام بزيارتين متسارعتين الى الرياض ولكن لا أحد يعرف ما حصل خلالهما.

الأمين العام لحزب الله شدد على أن استقالة رئيس الحكومة قرار سعودي وتم اجبار الحريري عليه ولم يكن بملئ إرادته، متسائلا عن اسباب عدم السماح للحريري بالعودة الى لبنان وتقديم استقالته مباشرة.

أما عن شكل ومضمون بيان الاستقالة، أكد السيد نصرالله أن النص كتبه سعودي وادبياته سعودية وقرأه الحريري، قائلا: إن الكل في لبنان تفاجأ باستقالة الحريري حتى تيار المستقبل، وألمح الى ربط الاستقالة بواقع التغيرات الحاصلة في الرياض على يد محمد بن سلمان الذي يجهز على الامراء بدعوى محاربة الفساد، وقد اعتقل عشرات الامراء واستولى على ما في حوزتهم من أموال، وتساءل هل الحريري محتجز أو تحت الإقامة الجبرية.

في السياق، رد السيد نصرالله على ما يتم تداوله حول هجوم سعودي على لبنان، معتبرا أن بيان الاستقالة السعودي تضمن افتراءات ومزاعم حول اغتيال الحريري وهو ما نفته الاجهزة الأمنية اللبنانية، طارحا علامات استفهام خلف عرضها من قناة العربية السعودية والترويج لها، وأن هذا الامر يحمل دلالات.

 أما ما يتعلق بالاشاعة عن أن الرياض ومحمد بن سلمان يحضر بالتعاون مع قادة جيوش التحالف للهجوم على لبنان، واصفا الأمر بالخرافة، وانه لا محل لها في المنطوق العسكري، واعتبر انه على بن سلمان الانتهاء من عاصفة الحزم في اليمن والخسائر التي يتكبدها منذ انطلاق حربه، وبعد الإنجاز فليستدر إلى لبنان.

ورأى الأمين العام أنه لابد من الانتظار والتريث لمعرفة التوجهات السعودية وسط التخبط الحاصل في الداخل، ليبنى على الشيء مقتضاه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى